مليكه 3

لتكمل بصوت ضعيف بينما بدأت عينيها تمتلئ بالدموع
=مش هيسبنى في حالي مادام حطنى فى دماغه…

ازاح نوح صنيه الطعام من فوق ساقيها واضعاً اياه بالطاوله التى بجانب الفراش ثم استلقى فوق الفراش جاذباً اياها حتى اصبحت مستلقيه بجانبه يحتضنها بحنان بينما د.فنت هي وجهها بعنقه تنتحب بصمت قبل رأسها بحنان هامساً بين خصلات شعرها الحريرى
=مش قولتلك متخفيش محدش يقدر يقرب منك طول ما انا عايش على وش الدنيا….

ليكمل بينما يرفع وجهها اليه
=مستر حسان ده مش هيقدر يقرب من السنتر بتاعك تانى…بعد اللى عملته فيه…

همست مليكه بينما تهز رأسها باستفهام
=عملت فيه ايه ؟!

مرر اصبعه بلطف فوق انفها راسماً ملامح وجهها مغمغماً
=مخلتش فيه لا هو و لا رجلته عضمه واحده سليمه…و كان عايز يدخل يب.وس ايدك علشان تسامحيه….

ليكمل بمرح محاولاً التخفيف عنها بينما يمرر اصبعه فوق تقطيبة حاجبيها
=لو تشوفيه و هو طالع يجرى زي الفار و رجالته وراه

انفجرت مليكه ضاحكه فور تخيلها مظهره بجسده الضخم العملاق و هو يركض خائفاً من نوح و رجاله…
اخذت ضر.بات قلبه تزداد بعنف فور سماعه لصوت ضحكتها الخلابه تلك فلأول مره يراها تضحك بسعاده هكذا مرر اصابعه بين خصلات شعرها الحرير و دفئ غريب يستولى عليه…
سحبها نحوه اكثر دافناً وجهه بعنقها ملثماً اياه بقبلات دافئه
تغلبت مليكه على المشاعر التي عصفت بها مبتعده عنه قليلاً وقد بدأت تستوعب انها لازالت مستلقية بين ذراعيه.
تركها نوح تبتعد هذه المره حتى لا يفقد سيطرته ويفعل شئ قد يندم عليه لاحقاً
ظلوا مستلقيين عدة دقائق صامتين حتي غمغمت مليكه بينما تضع يدها اسفل رأسها
=عارف انا برضو مش هرجع ادى دروس تانى….
لتكمل تهز رأسها بتصميم مغمضه عينيها وقد تغضن وجهها
=محدش فيهم بيحترمنى بيتعاملوا معايا كانى عيله صغيره….مش مدرستهم مش هينفع ارجع تانى…….
ابتلعت باقى جملتها عندما شعرت بشفتى نوح تلثم جبينها بحنان و انفاسه الدافئه فوق وجهها بينما يهمس بلطف فى اذنها
=نامى يا مليكه….نامى و ارتاحى و بكره نبقي نشوف الموضوع ده تمام …
اومأت برأسها بصمت مغلقه عينيها بقوه رافضه الاستجابه لرغبتها بفتح عينيها والقاء نظره عليه ظلت علي وضعها هذا حتي استغرقت بنوم سريع

بعد عدة ساعات….

فتح نوح عينيه ببطئ شاعراً براحه و دفئ غريب يحيطان به ..
ادرك السبب وراء هذا الدفئ عندما شعر بمليكه التى كانت تلتف من حوله كشرنقه حيث كانت تحيط خصره بذراعها و ساقها تتشابك بشكل محبب بساقيه دافنه وجهها بعنقه اعتدل فى نومه قليلاً ببطئ حتى لا يتسبب فى ايقاظها ويحرم نفسه من دفئها و هذا الشعور الرائع عقد ذراعه حول جسدها مقرباً اياه من جسده كثر حتى اصبحوا باحضانه د.فن وجهه بشعرها الحريرى مستنشقاً بعمق رائحته التى كانت مزيج رائحة الزهور الرائعه اغلق عينيه مستغرقاً بالنوم مرة اخرى و على وجهه ترتسم ابتسامه حالمه ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *