مليكه 3

ابتلعت باقى جملتها صارخه بفزع عندما ضر.ب بقدمه الطاوله التى كانت تنتصف الغرفة لتسقط و تتناثر المحتويات التى كانت عليها فوق الارض محدثه ضجيج مرتفع صائحاً بشراسه بثت الرعب بداخلها
=ايوه انا جوزك….جوزك و كل تصرفاتك محسوبه عليا…
ليكمل بينما يتجه نحو خزانة ملابسها مخرجاً جميع الملابس الخاصة بشقيقتها ملاك ملقياً اياها من شرفة الغرفة مزمجراً بقسوة
=لبسك اللى شبه بتوع بنات الليل ده …. هيتغير من بكره
انتى مرات نوح الجنزورى يعنى…….

قاطعته مليكه بحده
=طزززز…..
ابتلعت باقى جملتها متراجعه للخلف فوق الفراش بذعر بينما تتمسك يدها بالشرشف الذى حول جسدها عندما رأت وجهه يتصلب بقسوة و نيران الغضب تشتعل بعينيه بينما يقترب منها لكن توقفت خطواته فجأه..
وقف بمكانه مشدداً من قب.ضتيه بجانبيه حتى ابيضت مفاصله و انتفضت عروق يديه محاولاً السيطرة على غضبه قبل ان يفعل ما يندم عليه لاحقاً
تراجع للخلف بحده بينما عينيه تتسلط فوق جسدها المختبئ اسفل الشرشف
الذى لازالت تتشبث به بكلتا يديها شعر بالنيران تشتعل بداخله فور ان وقعت عينيه على اثر قبلته فوق عنقها لعن نفسه بغضب فلا يصدق بانه كاد ان ينالها رغماً عن ارادتها فقد اعماه غضبه ولم يجعله يدرك ما يفعله….
فقد كان طوال طريقهم الى المنزل كان يشعر بالحمم تشتعل فى صدره كما لو كان هناك بركان ثائر من الغضب بداخله على وشك الانفجار فى اى لحظه كلما تذكر الرجال بالحفل و اعينهم الجائعه التى كانت تتأكلها كما لو كانوا لم يروا نساء طوال حياتهم من قبل و ما زاد الامر سوءً و جعله يكاد يرتكب جريمه سماعه لكلما.ت ذلك الاحمق الذى كان يتغزل بها بكلما.ت وقحه مثله لكنه قام بتلقينه درساً لن ينساه طوال حياته فلم يترك بجسده عظمه واحده سالمه….

زفر نوح بحنق بينما يفرك وجهه بعصبيه فهو لم يشعر بتلك المشاعر من قبل ولا يعلم ما الذى يحدث له بهذه الفترة الاخيرة فقد كان معروف ببرودة اعصابه التى لم يفقد السيطرة عليها الا منذ دحولها لحياته ….
اخرج حافطته من جيب سترته مخرجاً منها بطاقته المصرفيه القها بجانبها فوق الفراش مغمغماً بصوت اجش حاد
= تروحى بكره تشترى هدوم محترمه غير الهدوم اللى انا رمتها….
ثم التف مغادراً الغرفه على الفور دون ان ينتظر اجابتها فهو لن يستطع البقاء هذه الليله معها فى ذات الغرفه فلن يستطع التحكم بنفسه بعد ان شعر بها بتلك الطريقه اسفله…

ارتمت مليكه فوق الفراش دافنه وجهها بالوساده تنتحب بشهقات حاده فور تأكدها من مغادرته للغرفه..
فهى لا تعلم ما نهاية هذا العذاب الذى تعيش به فنوح لا يكف عن تعذيبه لها متلذذاً بألامها كما لو كانت احدى اعدائه…
و ما اصعب ذلك على قلبها فالشخص الذى تعش.قه و التى على الاستعداد بان تضحى بحياتها من اجله يكرهها مظهراً هذا فى كل فرصه كم هو يحتقرها و يكرهها…
لكنها تعلم بانه هذه المره معه كامل الحق فقد كان الفستان الذى ترتديه فاضح للغايه مظهراً كامل جسدها لكن هذا ايضاً لا يبرر معاملته اياها بتلك الطريقه كما لو كانت احدى بائعات الهوى…
نهضت من فوق الفراش ببطئ تتجه نحو المرأه التى تحتل اغلب الحائط تتفحص مظهرها فى ذلك الفستان الشبه ممزق اخذت تتأمل مظهرها شاعره بالغثيان فمن تراها بهذه المرأه ليست هى مليكه المتحفظه بلا ملاك شقيقتها ….
فهى ليست بتلك الجرأه التى تجعلها ترتدى فستان بهذا العرى الفاضح ليس هذا الفستان فقط فكل ما ترتديه من ملابس شقيقتها لم يكن مناسباً فقد كان يظهر اغلب جسدها …
وضعت يدها المرتجفه فوق فمها كاتمه شهقات بكائها التى اخذت تتعالى بقوه فقد كانت كما لو كانت تتقمص شخيصة شقيقتها فى محاوله منها لتعزيز ثقتها فى نفسها المنعدمه…..
اتجهت بحزم نحو خزانة الملابس وهى تزيل بحده بيديها دموعها من فوق وجنتيها مخرجه الحقيبه التى لم تفتحها منذ ان اتت الى هنا فقد كانت تحتوى على جميع الملابس الخاص بها التى اعتادت على ارتدائها طوال حياتها..
عازمه على العوده الى ما كانت عليه قبل ان تعمل بشركة نوح فقد حان الوقت لكى تختفى خلف نظاراتها مرة اخرى لحماية ما تبقى من كرامتها التى تم دعسها اسفل حذاء نوح الجنزورى اكثر من مره بسبب حبها له و ضعفها معه…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *