مليكه 3

اندفع نحوها قابضاً علي يديها مانعاً اياها من ضر.بها فوق الاريكه بتلك الطريقه القاسيه حتي لا تؤذي نفسها جاذباً اياها نحوه محاصراً اياها بين ذراعيه يضمها الي صدره بحزم اخذت تحاول مقاومته و الافلات من بين قب.ضته لكن ما اصابها من ذلك الا انه قد شدد قب.ضته من حولها مانعاً اياها من الحركه قرب شفتيه من اذنها هامساً بصوت اجش
=اهدي….اهدي يا مليكه…
اخذ يمرر يده فوق ظهرها بحنان محاولاً تهدئتها انقب.ض صدره عند سماعه صوت شهقات انتحابها المنخفضه التي اخذت تتعالى حاول رفع رأسها اليها لكنها د.فنته اكثر بصدره رافضه ان يراها اثناء ضعفها هذا لكنها لم تستطع الصمود امام اصراره..
رفع وجهها اليه شاعراً بقب.ضه حاده تعتصر قلبه و ضعف غريب يستولي عليه فور ان رأى وجهها المحمر الغارق بالدموع مرر يده بحنان فوق وجهها يزيل خصلات شعرها المبتله من فوق عينيها هامساً بضعف وهو ينحنى مقبلاً جبينها بحنان
=كل ده علشان قولتلك تبعدى عن رضوى……..
ابتلع باقي كلما.ته فقد كان يهم باخبارها بما حدث مع خطيبة عصام لكنه لا يريد ان يتسبب فى احزانها اكثر من ذلك
قرر الصمت لحين ان تهدئ ثم سيخبرها بكل شئ و سوف يترك الامر بعدها لها تقرر كيفما تشاء به…
زمجر بيأس عندم رأي شفتيها ترتجفان و قد امتلئت عينيها بالدموع مره اخرى همس بصوت اجش
=متعيطيش علشان خاطرى…..
ثم اخذ يلثم وجنتيها ملتقطاً دموعها بشفتيه بحنان ثم قبل عينيها بقبلات رقيقه قبل ان يخفض رأسه و يتناول شفتيها فى قبله قصيره تجاوبت معه مليكه بها بكامل جوارحها لكنه قطع قبلتهم تلك قبل ان يرفعها بين ذراعيه ويضعها فوق الفراش
نزع حذائه و سترة بدلته سريعاً قبل ان ينضم اليها بالفراش جاذباً اياها لتستلقى بين ذراعيه دافنه وجهها بعنقه بينما شدد هو من احتضانه لها ممرراً يده بحنان فوق ظهرها محاولاً تهدئتها حتي شعر بها تغرق بثبات عميق قبل اعلي رأسها بحنان قبل ان يد.فن وجهه بعنقها و يسقط بنوماً عميق هو الاخر……

!!!!!!!****!!!!***!!!!!!!

بعد عدة ساعات…

استيقظت مليكه علي صوت اهتزاز هاتفها الذى كان فوق الطاولة التي بجانب الفراش حررت نفسها بهدوء و بطئ من بين ذراعي نوح الذى كان يلتف حولها كالشرنقه محيطاً اذاها بدفئت
تناولت هاتفها لتتسع عينيها بالصدمه عندما رأت اسم عصام فوق شاشة هاتفها نظرت مليكه الي ساعه الهاتف لتجدها قد تجاوزت الثالثه صباحاً
زفرت بحنق قبل ان تلقي باهمال هاتفها فوق الطاوله مرة اخري فهو لم يكف عن الاتصال و ارسال الرسائل لها فقد بدأت تشعر بالاختناق كما لو كان يحاصرها حتي فى عملها يأتي ويظل جالس اسفل السنتر لحين انتهائها..
وتظل هي قلقه من ان يأتي نوح و يراه لكن بكل مره أتي بها نوح الي السنتر كان يختفي علي الفور…
القت مليكه الهاتف فوق الطاوله عائده الي نوح الذي كان لا يزال غارقاً بثبات عميق…
استلقت علي وسادته ممرره يدها بحنان ولطف بشعره الاسود الكثيف اطلقت تنهيده خفيفه بينما تتشرب بعينيها ملامحه الوسيمه التي تخطف انفاسها كلما وقعت عينيها عليه…
فهي الي الان لم تستطع فهمه فتصرفاته معها دائماً متناقضه احياناً يكون معها حاد الطابع غاضب و احياناً اخرى يغرقها بحنانه و لطفه…
لكن برغم هذا لازالت تحبه..بلا تعش.قه فقد اصبح بالنسبه اليها كالهواء الذى تتنفسه لا تعلم ما الذي سوف تفعله بعد انتهاء ال4 اشهر كيف ستحيا بدونه..
قربت وجهها من وجهه متشربه انفاسه الدافئه عدة لحظات قبل ان تقبل بحنان اسفل ذقنه…
صدح صوت اهتزاز هاتفها مره اخرى مما جعلها تتناوله سريعاً قبل ان يتسبب بايقاظ نوح همت مليكه باغلاقه تماماً عندما رأت الرساله التي ارسلها عصام
“((انا واقف تحت فى الجنينه بتاعت القصر…لو منزلتيش وقابلتيني همو.ت نفسى كل اللي محتاجه منك 5 دقايق مش اكتر))”..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *