مليكه الاخير

فور خروجهم للبهو وجدوا الجميع واقفين امام غرفه مؤنس و نسرين و كانت تلك الاخيره واقفه امام غرفتها تنتحب بشده مما جعل نوح يسرع نحوها هاتفاً بهلع
=في ايه يا نسرين…بتعيطي ليه…؟!

اجابته راقيه التي كانت واقفه بوجه ناعس مما يدل علي استيقاظها هي الاخري من النوم علي صوت صراخ نسرين
=والله ما انا عارفه يا بني…مش راضيه تنطق وكل اللي عليها بتعيط

التفت الي مؤنس قائلاً بحده بينما يضمها اليه بحمايه
=في ايه يا مؤنس….نسرين مالها

احابه مؤنس بارتباك وخوف
=اصل….اصل…
صاح نوح بنفاذ صبر
=اصل..اصل ايه ؟! ما تنطق في ايه….

احابه مؤنس سريعاً بوجه مرتبك
=اصل عقد اسيا هانم نسرين مش لاقياه….
تصلب جسد نوح بقسوه فور سماعه ذلك …فذاك العقد قد كان هديه والده الي والدته و كانت ترتديه دائماً بعنقها حتي يوم وـ,,ــــفاتها..
ابعد نسرين المنتحبه عن صدره قائلا
=متأكده انه مش موجود ….مش يمكن في حاجتك و مشوفتهوش ..

اجابته نسرين من بين شهقات بكائها الحاده
=لا انا متأكده…زي ما انت عارف اني دايماً كل خميس في السهره بطلع كل مجوهراتي و انضفها و لما طلعت الصندوق ملقتش العقد و دورت عليه في كل حته مش موجود ..

همست راقيه بحيره
=هيكون راح فين يعني….

هتف مؤنس بينما يمرر عينيه بينهم بقلق
=مش ممكن حد من الخدم طمع فيه و خده….

زمجر زاهر بقسوه الذي كان واقفاً يتابع المشهد مستنداً الي عكازه
=الخدم اللي بتتكلم عنهم دول معايا من سنين و عمر ما حد فيهم مد ايده علي حاجه في القصر ولا قشايه حتي نقصت…
ليكمل بينما يرمق مليكه بقسوه بثت الرعب بداخلها مما جعلها تقترب تلقائياً من نوح تق*بض بيدها علي قميصه من الخلف
=شوفوا بقي مين اللي غريب علينا هنا وممكن يكون عملها……

هتفت نسرين بهستريه بينما تق*بض علي يد نوح
=جده عنده حق…وانا مش عايزه اتكلم علشا متزعلش بس انت عارف العقد ده بالنسبالي ايه علشان خاطري يا نوح رجعهولي….
شعرت مليكه بالتوتر فور ان رأت نوح يسلط عينيه عليها بنظرات قاسيه جعلت الخوف يدب باوصالها فقد كانت نظراته مليئه بالاتهام و الشك لكنها عنفت نفسها علي الفور فنوح لن يشك بها ليس بعد كل ما عاشوه سوياً.

ربت نوح فوق ظهر نسرين بلطف
=متقلقيش هيرجعلك…ادخلي نامي و اوعدك بكره الصبح هيكون عندك
ارتمت نسرين بين ذراعيه تحتضنه بشده بينما تتراقص في داخلها من شده الفرح فما ترغب به قد وصلت اليه جزئياً..

!!!!!!****!!!!!*****!!!!!!!

بعد انصراف الجميع الي غرفهم..
دلف نوح و مليكه الي جناحهم وقفت تلك الاخيره بمنتصف الغرفه تفرك يديها بتوتر بينما تولي ظهرها اليه همست بينما تلتف اليه
=نوح انا……….
لكن تجمدت الكلمـ,,ـــات علي طرف شفتيها عندما رأته يتجه نحو خزانتها ويبدأ العبث بها كأنه يبحث عن شئ ما…اقتربت منه هامسه بارتباك
=انت….انت بتعمل ايه….
لتكمل بغضب عندما رأته يبحث بين ملابسها و بحقائبها
=انت بتفتش في حاجتي يا نوح….بتشك فيا..
صاحت بانفعال اكبر عندما لم يجيبها واستمر فيما يفعله متجاهلاً اياها كأنها غير موجوده من الاساس
=تمام عندم الاوضه دور فيها براحتك….بس انا بقي مش هعقدلك فيها
جذبت احدي الفساتين من الخزانه لكي تبدل قميص نومها حتي تستطيع الذهاب لكن تجمدت يدها فوق الفستان و قد اهتز جسدها بعنف كمن ضر*بته الصاعقه عندما رأته يخرج عقد ضخم من الماس من احدي حقائبها شحب وجهها كشحوب الاموات هامسه بصوت منخفض مرتجف وقد اخذت ضر*بات قلبها تزداد من شده الخوف
=نوح….و الله العظيم ما اخدته…والله العظيم دي اول مره اشوفه…..
لكنها ابتلعت باقي جملتها متخذة عدة خطوات الي الخلف عندما وجدته يقترب منها و علي وجهه يرتسم تعبير موحش من يراه يفر هارباً من امامه….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *