مليكه الاخير

نصبت كمان علي مرتضي الزيان والله اعلم نصبت علي مين تاني …..
شحب وجه فرودس بشده فور سماعه ذلك غمغمت بصوت مرتجف
=الله يخربيتك يا ملاك…الله يخربيتك…
اقتربت منها مليكه ممسكه بيدها قائله بصوت مرتجف
=لو في قلبك ليا ذرة حب واحده…حاولي تساعديني نوح كل حياتي انا لو خسرته ممكن اموـ,,ــــت مقدرش اعيش من غيره…
ربت فردوس علي يدها قائله بهدوء
=هساعدك…هساعدك متقلقيش….
لتكمل وهي تبتعد عنها بصوت حاد
=بس لكل حاجه تمن….
وقفت مليكه تتطلع اليها بصدمه قائله بارتجاف
=تمن… تمن ايه ؟!
اجابتها فردوس بينما تتناول فنجان قهوتها ترتشف منه ببطئ
=شوفي انتي بقي تمن سعادتك مع نوح الجنزوري تتكلف كام…
لم تستغرب مليكه كثيراً من كلامها هذا فقد لم ترا منها اي حنان او اي ما يدل علي الامومه حتي تستغرب من فعلتها تلك لذا سوف تضحي بقطعة الارض التي تملكها مقابل سعادتها مع نوح اومأت رأسها قائله
=هكتبلك الارض بتاعتي دي تمنها يعدي دلوقتي ال4مليون…
ارجعت فردوس رأسها للخلف مطلقه ضحكه ساخره لاذعه
=الارض….؟!
لتكمل بينما تجلس فوق مقعدها مره اخري
=الكلام ده كان ينفع قبل ما جوزك يسألني علي ملاك وقولتله مفيش ليكي اخت من الاساس……
قاطعتها مليكه هاتفه بحده وغضب
=بتقولي ايه نوح سألك و انتي قولتيله ان مفيش ملاك….
تجاهلتها فردوس مكمله حديثها ببرود
=علشان يصدقني لازم اجبله ملاك لحد عنده و يشوفها وطبعاً ده هيكلفني كتير علشان كده عايزه منك 10مليون جنيه…
هتفت مليكه بهستريه خارجه عن سيطرتها فقد اصبح كل شئ فوق احتمالها فقد تحملت الكثير و الكثير من والدتها لكن هذه كانت النقطه التي جعلت كوب صبرها يفيض
=انتي ايه… صنفك ايه ؟!
يا شيخه حرام عليكي انتي بتعملي فيا كده ليه مكفكيش اللي عملتيه فيا دمرتي حياتي في الاول…و يوم ما ربنا عوضني بالشخص اللي عوضني عن كل قسوتك وظلـ,,ــــمك في حقي جايه انتي وبنتك تهدموا كل حاجه….
اخذت تصرخ بهستريه منفعله مما جعل فردوس تتراجع للخلف بخوف
=عايزين مني ايييييه…..حرام عليكوا ارحموووني بقي كفايه….
اندفعت نحوها دافعه بيدها فنجان القهوه من بين يدها ليرتطم بقوه بالارض متحطماً امسكت بذراعها بقسوه جاذبه اياها من فوق مقعدها
=انتي تمشي من هنا مش عايزه اشوف وشك تاااني في اي مكان انا فيه….
هتفت فردوس بصوت منتحب تعجبت له مليكه
=بتطردي امك من بيتك…طيب هروح فين يا بنتي انا ماليش غيرك
صاحت مليكه بحده بينما تجذبها نحو الباب بقسوه
= ايوه بطردك من بيتي و ميهمنيش تروح في اي داهيه… مش عايزه اشوف وشك تاني……
لكنها توقفت عن تكملة جملتها تبتلع لعابها بخوف فور ان استدارت وهي تجذب والدتها نحو الباب لتجد نوح واقفاً يتطلع نحوها بقسوه و غضب بينما يراقب ما تفعله بوالدته زمجر بحده و هو ينظر اليها بازدراء
=وصل بيكي القرف…انك تطردي مامتك بالشكل ده …
شعرت كما لو ان احدهم طعـ,,ــــنها بنصل حاد في قلبها عندما سمعت كلمـ,,ـــاته تلك و رأت نظرات الاحتقار الواضحه في عينيه التي كان يرمقها بها …





