مليكه الاخير

غمغمت مليكه بصوت مرتجف شاعره بالبروده تتسلل الي جسدها
=يعني عارفه اللي هي عملته فيا…و كنت عارفه ان كنت ممكن اتسجـ,,ــــن مكانها و رغم ده مهنش عليكي تتصلي بيا او حتي تردي علي اتصالاتي تشوفني عملت ايه في المصيبه دي….و متقوليش غيرت رقمي لان انا وانتي عارفين كويس ان رقمي زي ما هو انا لو سكت علي كدبك قدامهم فسكت علشان مخاليش شكلك زفت قدامهم…
اجابتها بارتباك بينما تمرر يدها بعصبيه خلف عنقها
=قولت هتتصرفي في الارض بتاعت ابوكي… و هتسدديهم
صاحت مليكه بينما تحاول كتم ب
الدموع المحتقنه بعينيها حتي لا تجعلها تري مدي الالم الذي سببه لها عدم اهتمام او اكتراثها بها
=الارض…؟!الارض اللي انتي عارفه كويس اني مقدرش اتصرف فيها قبل ما اكمل 25سنه…
همت فردوس بالرد عليها لكن قاطعها صوت طرق فوق باب غرفتها و دخول صفيه الخادمه…
=راقيه هانم بعتتني علشان اوضب شنط حضرتك…
هتفت فردوس سريعاً متنفسه براحه منتهزه الفرصه لكي تتخلص من هدا الحديث
=طبعاً…طبعاً اتفضلي…
لتكمل ببرود بينما تتجه نحو الحمام الملحق بغرفتها
= هدخل اخد شور…
راقبتها مليكه تختفي بالحمام باعين محتقنه بشده قبل ان تهتف خلفها غير مهتمه ما اذا كانت صفيه ستسمعها ام لا
=افتكري كلامي كويس….مش هسمحلك تقربي منه
ثم غادرت الغرفه مغلقه الباب خلفها بقوه
!!!!!!!***!!!!!!***!!!!!!
بعد تركها غرفة والدتها دخلت مليكه الغرفه لتجد نوح غارقاً بالنوم و اللاب توب الخاص به لايزال مفتوح فوق ساقيه فيبدو انه قد سقط بالنوم اثناء انتظاره لها وقفت تتأمله عدة لحظات وقلبها يتضخم بداخلها من شدة حبها له اتجهت نحوه رافعه اللاب توب من فوق ساقيه مغلقه اياه واضعه فوق الطاوله قبل ان تجذب الغطاء فوق جسد نوح مقبله جبينه بحنان من ثم اتجهت نحو خزانتها مخرجه احدي قمصان نومها قبل ان تتجه نحو الحمام لكي تغتسل قبل نومها
خرجت من الحمام و قد استبدلت ملابسها اتجهت نحو الفراش بقلب مثقل حزين استلقت فوقه من ثم اقتربت من نوح رفعت ذراعه بهدوء و خفه حتي تستطيع ان تدس جسدها بحضـ,,ــــنه لفت ذراعها حول ظهره تضمه اليها بقوه…
د*فنت وجهها بعنقه تستنشق رائحته التي تعـ,,ــــشقها واصبحت مدـ,,ــــمنه عليها فقد كانت مزيج مميز من عطره الخاص و سجائره فقد كانت تعلم بانه معتاد علي التدخين لكنها تنوي ان تغير له عادته تلك فصحته اهم من اي شئ …
مررت يدها بحنان فوق ظهره اجاذبه الغطاء فوقه مغطيه اياه بالكامل فقد كانت الليله بارده للغايه…
تجمدت عندما شعرت بيده تمر بحنان فوق ظهرها همست بينما تشدد من احتضانها له
=صحيت ليه يا حبيبي…نام لسه بدري عن ميعاد الشغل




