مليكه الاخير

همست بتردد بينما ترفع رأسها من فوق صدره
=بجد….؟!
اومأ برأسه قائلاً بحنان
=بجد….
تنفست بقوه مزيله دموعها بيدها قبل ان تتجه نحو الطاوله قائله بهدوء غريب يعاكس حالتها السابقه
=تمام يلا ناكل…..
وقف نوح يتطلع اليها بشك فاستسلامها بتلك السهوله دون تعنيفه علي خداعه لها لم يريحه راقبها بينما تعود الي مقعدها مره اخري بهدوء شارعه في تناول طعامها بتلذذ
=تصدق فعلاً عندك حق المكرونه تحفه….
جلس علي عقبيه امام مقعدها محيطاً وجهها بيده مديراً اياه نحوه بلطف
=زعلانه….؟!

ابتسمت بينما تطبع قبله فوق خده قائله بمرح
=هزعل من ايه يا حبيبي…انت كنت بتهزر عادي
لتكمل بينما تمرر يدها بحنان فوق خده
=يلا كل قبل ما المكرونه تبرد انا عارفه انك بتحبها سخنه….

امسك بيدها التي فوق خده طابعاً عليها قبله عميقه فوقها قبل ان ينهض مغمغماً بمرح
=و انتي بقي عرفتي كل الاكل اللي بحبه ده ازاي…؟!

اجابته بينما تتناول طعامها بهدوء
=من ماما راقيه…قعدت معها النهارده وعرفت منها كل الاكل اللي بتحبه
المكرونه بشاميل…والفراخ و الكفته المشويه…و الحمام المحشي…و ورق العنب

لتكمل بحماس بينما تضع قطعه من الطعام بفمها
=ان شاء الله المره الجايه هعملك الحمام المحشي و ورق العنب
كان يراقب تحدثها بهذا الحماس شاعراً بقلبه يكاد يقفز من صدره من شدة دقاته فاهتمامها هذا مس مكان بقلبه لم يصل اليه احداً من قبل مد يده عبر الطاوله متناولاً يدها بين يده ضاغطاً عليها بحنان هامساً بصوت اجش ممتلئ بالعاطفه
=ربنا يخاليكي ليا يا حبيبتي….
ضغطت علي يده هي الاخري وقلبها يرقص من الفرح داخلها فبرغم عدم نطقه بحبه لها الا انها تراه دائماً في عينيه و نظراته لها وفي كل شئ يفعله من اجلها….
بعد انتهائهم من الطعام جذبها بين ذراعيه و بدأوا الرقص بخطوات بطيئه متمهله علي اصوات الموسيقي التي كانت مجهزه اياها مليكه من قبل اسندت رأسها فوق صدره عاقده ذراعيها حولهخصره متشبثه بظهر قميصه الابيض من الخلف بينما تستنشق بعمق رائحته التي تعـ,,ــــشقها…
احني رأسه متناولاً شفتيها في قبله عميقه لكن فصلت مليكه قبلتهم تلك هامسة
=هروح اجيب حاجه كنت عملهالك مفاجأه…

زمجر باعتراض بينما يجذبها نحوه مرة اخرى
=مش عايز حاجه…..
فصلت مليكه قبلتهم تلك بصعوبه ابتعدت عنه بينما تهتف بلهاث حاد
=لا لازم تشوفها….
لتكمل بينما تتجه نحو باب الشرفه الزجاجي اوعي تتحرك من مكانك…
زفر نوح بضيق بينما يفرد يده علي جانبيه باستسلام….
خرجت مليكه من الشرفه وابتسامه خبيثه فوق وجهها ثم التفت سريعاً مغلقه باب الشرفه الزجاجي بالمفتاح من الداخل شاهدت نوح بينما يستوعب اخيراً ما فعلته فقد قامت بحجزه داخل الشرفه
هتف من خلف الباب الزجاجي
=افتحي يا مليكه….
هزت كتفيها بالرفض هاتفه بصوت مرتفع حتي يصل اليه
=لا…خاليك عندك…علشان تبقي تهزر معايا براحتك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *