مليكه الاخير

اقتربت مليكه من نوح هامسه بصوت مرتجف
=كنت قاسي اوي معها….
زفر بحنق بينما يلتف اليها مغمغماً بصوت مختنق
=كان لازم…ابقي كده …لازم اخاليها تفوق..وتبطل الانانيه اللي بقت فيها جوزها كل يوم بيشتكيلي من عمايلها معاه ومع بنتهم وانا زهقت من الكلام معها ده غير طريقتها الزباله مع الناس اللي شغالين هنا…
مرررت يدها فوق ذراعه بحنان بينما تنزع العقد و تضعه بيده
=انا عارفه انك كنت بتقول كده بس علشان تضايقها…لكن انا و انت عارفين كويس ان العقد ده بتاع نسرين ومن حقها هي بس صح
اومأ برأسه بصمت بينما يق*بض علي العقد الذي بين يده بقوه قبل ان يضعه برفق فوق الطاوله ثم التف اليها محيطاً رأسها بيديه مقبلاً اعلي جبينها
=عارف انك اكيد اضايقتي من كلامي ليكي قدامها…بس زي ما انتي عارفه كان لازم زي ما اتفقنا نمثل قدامها اني مصدقها واني هطردك علشان اتاكد واشوف رد فعلها بعيني…
((……….فلاش باك………))
=نوح….و الله العظيم ما خدته…والله دي اول مره اشوفه…..
لكنها ابتلعت باقي جملتها متخذة عدة خطوات الي الخلف عندما وجدته يقترب منها و علي وجهه يرتسم تعبير موحش من يراه يفر هارباً….
اخذت تتراجع للخلف بخوف حتي اصطدم ظهرها بقسوه بالحائط خلفها انفجرت باكيه بقوه عندما اصبح واقفاً امامها لا يفصل بينهم سوا بضعه بوصات قليله لتصبح محاصره بين جسده و الحائط من خلفها همست من بين شهقات بكائها عالمه بانه لن يصدقها فدليل ادانتها بيده
=والله… والله العظيم …ما سر*قته
قفز قلبها بداخل صدرها بعنف عندما قاطعها بينما يتطلع اليها بحنان محيطاً وجهها بيديه برقة
=عارف ….و مش محتاجه تحلفيلى
ليكمل بينما يقبل وجنتيها بحنان عندما بدأت تنتحب بقوه اكبر
=اهدي…اهدي يا حبيبتي
بدأ جسدها بالارتجاف مما جعله يجذبها نحوه محتضاً اياها بقوه بين ذراعيه د*فنت وجهها بعنقه ظل يربت فوق ظهرها بحنان هامساً لها ببضعة كلمـ,,ـــات مهدئه حتي هدأت تماماً همست بصوت ضعيف مختنق
=العقد…العقد ده ايه جابه دولابي…
اجابها بهدوء بينما لا يزال يمرر يديه بحنان فوق ظهرها
=نسرين…نسرين اللي ورا كل ده هي اللي حطته في دولابك
انتفضت رافعه وجهها من فوق صدره هاتفه بصدمه وعينيها متسعه من الدهشه
=نسرين…؟! عرفت ازاي انها هي…؟!
زفر بضيق قائلاً وهو يمرر يديه علي خديها يزيل دموعها برقة مجيباً علي سؤالها
=فاكره اليوم…اللي هي اعتذرت فيها منك و قالت هتطلع تلبس علشان تجهز وقتها انتي نسيتي تاخدي العلاج بتاعك قبل الاكل و انا طلعت اجيبهولك ولما طلعت لقيتها بتخرج من جناحنا وعماله تتلفت حواليها زي اللي عامله مصيبه..
محبتش وقتها اواجهها علشان متكدبش و اقدر اوصل للي هي بتخططله سبتها تفتكر ان كل حاجه تمام وفضلت مستننى كنت عارف انها ناويه علي حاجه..و هتكشف نفسها…




