مليكه الاخير

قاطعتها مليكه بسخريه عندما وجدتها سوف تبدأ بتأليف كذبه جديده تظهرها بها قاسيه بلا قلب و هي الام المضحيه البريئه
=مش انتي اللي قولتيلي مقولكيش ماما…و اقولك فردوس…
لتكمل بسخريه لاذعه بينما تبتسم في وجه والدتها بتحدي ضاغطه علي كل حرف من كلمـ,,ـــاتها
=انتي بتنسي ولا ايه يا فــردوس هانــم

غمغمت راقيه باستنكار بينما تضغط علي يد مليكه التي تستريح بين يديها
=ليه كده يا فردوس هانم حد يحرم نفسه من اجمل كلمه في الدنيا دي كلها

همست فردوس بارتباك بينما وجهها احمر من شدة الانفعال و الغضب
=اصل…اصل انا مبحبش حد يكبرني في السن…بعدين موكااا متعوده علي كده…..
قاطع حديثها صفيه التي دخلت الغرفه مغمغمه بتوتر
=مليكة هانم….نوح بيه عايز حضرتك في مكتبه..
انتفضت مليكه واقفه وعلي وجهها ارتسمت ابتسامه مشرقه فور سماعها هذا
=عن اذنكوا هروح اشوف نوح عايز ايه…
ثم اسرعت بمغادرة الغرفه دون ان تنتظر اجابتهم غافله عن نظرات والدتها الغاضبه التي كانت تتبعها حتي ان اختفت عن مجال نظرها …

!!!!!!!****!!!!!****!!!!!!!

دخلت مليكه غرفة المكتب بعد ان طرقت الباب وعلي وجهها لازالت تلك الابتسامه المشرقه مرتسمه لكن تلاشت تلك ابتسامتها تلك ببطئ عندما وجدت انه لم يكن بمفرده كان يوجد شخص اخر معه….
تراجعت للخلف بقوه وقد دب الذعر بداخلها عندما رأت ذلك الرجل ينتفض واقفاً يهتف بحده بينما يندفع نحوها محاولاً مهاجمتها فور ان رأها تدخل الغرفه
=فين فلوسي يا نصابه يا حراميه….

شعرت بالخوف يشل اطرافها فور سماعها تلك الكلمـ,,ـــات اسرع نوح نحوهم واقفاً امام ذاك الرجل دافعاً اياه بقسوه بصدره مانعاً اياه من الاقتراب منها هاتفاً بشراسه بثت الرعب بداخل ذلك الرجل
=انت اتجننت عايز تمد ايدك علي مراتي…ده انا اد*فنك حي قبل ما تلمس شعره منها….

غمغم الرجل بارتباك بينما يفرك صدره مكان ضر*بة نوح له
=معلش يا نوح باشا…مقدرتش امسك نفسي لما شوفتها قدامي….

قاطعه نوح الذي كان علي حافة ان يهدم هذا البيت فوقه و فوق تلك الملتصقه بالباب و جهها شاحب من شدة بخوف
=اترزع اقعد مكانك…..
اومأ الرجل بصمت بينما يتجه نحو مقعده يجلس فوقه مره اخري
التف اليها ليجدها واقفه بجسد مرتعش و اعين محتقنه قاوم رغبته بجذبها نحوه و احتضانها حتي يختفي خوفها هذا لكنه لا يستطيع فعل هذا حتي يفهم ما يدور حوله زمجر بقسوه لها
=تعالي….
ظلت مكانها تنظر اليه بتردد لكنها تحركت بالنهايه مقتربه منه بخطوات بطيئه متردده حتي اصبحت تقف بجانبه احاط كتفيها بذراعه مقرباً اياها منه
=كنت بتقول ايه بقي يا استاذ مرتضي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *