مليكه الاخير

دفعت مليكه يده بعيداً قائله بارتباك
=اهرب….؟!
لتكمل بحده بينما تلتف نحو رضوي
=انا مهربتش …انا طول الوقت ده كنت قاعده عند رضوي ….
قاطعها بقسوه بينما يرمق رضوي بنظرات قاتله حاده
=رضوي… اللي انكرت انها تعرف عنك اي حاجه مش كده….
همست رضوي بارتجاف و خوف من نظراته المظلـ,,ــــمه المنصبه عليها
=والله يا نوح بيه…ده كان طلب مليكه…
اومأت مليكه رأسها بينما تؤكد علي كلمـ,,ـــات صديقتها تلك
=ايوه انا…..اللي قولتلها تنكر ان عندها…..
قاطعت جملتها صارخه بألم عندما قام بالق*بض علي ذراعها و لويه خلف ظهرها قائلاً بقسوه و ازدراء
=قضيتي اسبوع كامل في نفس البيت مع عصام….
هتفت مليكه مليكه من بين صرخات ألمها فقد كانت تشعر بذراعها سوف ينتزع من مكان
=عصام زي اخويا قولتلك 100 مره…بعدين كان في اوضته وانا كنت في اوضة رضوي و………
لم يشعر بنفسه الا وهو يدفعها الي الخلف بحده و ازدراء مما جعلها تسقط بقسوه فوق الارض لتتعالي شهقات الجميع الذين كانوا يشاهدون ثورة عضبه تلك بقلق و خوف انحني فوق تلك القابعه فوق الارض بجسد مرتجف
=اخوكي اللي حاول يموـ,,ــــت نفسه علشان يتجوزك..
ليكمل بشراسه بثت الرعب بداخلها
=كنت بتعملي ايه بقي طول الاسبوع اللي فات مع عصام اخوكي…؟!
غمغمت رضوي بارتباك
=نوح بيه مليكه مكنتش مع عصام لوحدها كنت انا و بابا وماما معاهم في نفس البيت
قاطعها صائحاً بشراسه افزعت الجميع
=انتي تخرسي خالص…..مسمعش ليكي صوتك……
من ثم جذب مليكه من فوق الارض دافعاً اياها نحو الدرج بقسوه مما جعل زاهر يتقدم نحوه قائلاً بصرامه
=نوح مش كده اهدي شويه …
تجاهله نوح صاعداً الدرج بينما يجر خلفه مليكه التي كانت تقاومه بشده محاوله الافلات من ق*بضته مما جعلها تتعثر و تسقط بقوه علي قدميها فوق احدي الدرجات اطلقت صرخة متألمه لكن ذلك لم يجعله يتوقف جاذباً اياها بحده من ذراعها جاعلاً اياها تقف علي قدميها مره اخري ثم اتجه نحو جناحهم…
فتح باب الغرفه دافعاً اياها بقسوه للداخل مما جعلها تتعثر وتكاد تسقط مره اخري لكنها تماسكت سريعاً شهقت بقوه بينما تتطلع حولها بصدمه فقد كانت الغرفه خاليه تماماً من اي اثاث..
لا يوجد بها سوا سجاده واحده وغطاء رقيق للغايه هتفت بارتباك وهي لازالت تدير عينيها بالغرفه
=ايه ده…الاوضه فاضيه كده ليه…..
لتكمل هاتفه بانفعال
= فين العفش بتاع الاوضه…؟!
اجابها بقسوه بينما يرمقها بازدراء وغضب
=مفيش عفش…دي اوضتك اللي هتقضي فيها اسود ايام حياتك
ليكمل بينما يتطلع نحوها بنظرات قاسيه حاده بينما يشير نحو الرض…
=و ده سريرك..
ليكمل بينما يتجه نحوها بخطوات متمهله مما جعلها تتراجع الي الخلف بخوف عندما رأت نيران الغضب المشتعله بعينيه همست بينما تستمر بالتراجع الي الخلف
=انت….انت بتعمل كده ليه عملت فيك ايه لكل اللي بتعمله فيا ده…؟!





